قافلين عليها الدايرة

2014

وانا فى إعدادى كنت فى مدرسة في المندرة، 
وكان قدامنا مدرسة بنات، وكنا كلنا بنطلع فى وقت واحد.
كان فيه ممر كده لازم الكل يعدوا منه فكان بـ يقف فيه صفين ولاد، صف على ناحية وصف على الناحية التانية

القصة كاملة

ياريتني كنت ولد

2014

وانا ماشية في الشارع بعد الصلاة بساعة تقريبا، واحد بموتوسيكل مد إيده عليا ...

القصة كاملة

قررت أروح لأهلي وما أرجعش

2019

اتجوزت بعد قصة حب 6 سنين
كان بالنسبة لي كل حاجة في الدنيا
اصريت عليه، بالرغم من الفرق الاجتماعى الكبير
أهلي قالوا لي: "مرتبه مش هـ يعيشكوا
دول مش شبهنا".

القصة كاملة

بالشفا

2017

مش هـ قدر أنسى شكل وشه بعد ما لمسنى من ورا وهو معدى بتوكتوك
وبـ يقولى بابتسامة "بالشفا إن شاء الله"
كان أول موقف تحرش باللمس أتعرض له وانا 15 سنة
وقتها اتصدمت وما كانش قدامى غير إنى أشتمه واكمل مشى عادى جدا

القصة كاملة

نزلني على جنب

2014

اليوم من أوله كان كـله بصات وكلام عن صدرى واحتكاكات، وناس بـ تخبط وتـقـفـش … ومد إيدين واوطى أجيب حاجة الناس كلها تبص على صدرى ...

القصة كاملة

غلطانة إني بنت

2017

كنت تقريبا بين ٩ و١٠ سنين، وكنت في السوق مع خالتي،
وجه راجل أكبر من جدي بكتير وماشي بعكاز، ولمسنى من ورا،
لا وفضل يلف في السوق عشان يلمس بنات أكتر.
بصيت له بقرف وبغيظ، وبصلي وكأنه بـ يقولي وانت هـ تعملي إيه يا عيلة.
وطبعا ما قدرتش أحكي لأن أهلنا كانوا معرفنا إن ده "عييييب"

القصة كاملة

أنا ولد

2017

كنت فى سنة تانية جامعة وراكب الترام رايح جامعة عين شمس،
الترام كان زحمة شوية،
وفيه واحدة فوق الخمسة وعشرين سنة ركبت وجت وقفت جنبى
وانا علشان عندي إعاقة كنت ماسك فى ماسورة الترام
هى لزقت فى إيدى المرفوعة

القصة كاملة

كان فاتح البنطلون

2019

كنت ماشية في مكان عام، ودخلت من شارع، وحسيت إن في حد ماشي ورايا من فترة،
فـدخلت من شارع تاني،
عرفت إنه فضل ماشي ورايا، وانا طبعًا كنت خايفة، ومش عايزة أبص في وشه؛

القصة كاملة

صباحية عمتي

2016

كنت بـ سمع ناس من عيلتي بـ يحكوا
مش عارف مين اتربطت في السرير، علشان قالت لأ
ومين دخلوا فيها إيه، علشان قالت لأ
مش عارف مين ودوها المستشفى في الصباحية، علشان حصل لها نزيف.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر